404
نعتذر ،لم نستطع إيجاد الصفحة التي تبحث عنها ارجع إلى الرئيسية

الجمعة، 10 مارس، 2017


بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
ترجمة الشَّيخ الوالد أبي عبد الله أزهر سنيقرة ـ حفظه الله ـ
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه، أمَّا بعـدُ:
فقد قال الإمام  محمَّد بن سيرين رحمه الله: «إنَّ هذا العلم دينٌ فانظروا عمَّن تأخذون دينكم». أخرجه مسلم رحمه الله في مقدِّمة «الصَّحيح».
فمن هذا المنطلق السَّلفي القويم حرصنا على كتابة هذه التَّرجمة الَّتي تُطلع الواقف عليها على جانبٍ من حياة المشرف العامِّ على هذا الموقع، وجهودِه في الدَّعوة إلى الله سبحانه وتعالى.
هو الشَّيخ: أبو عبد الله أزهر بن محمود سنيقرة.
وُلد في (7/1/ 1960م) (6 محرم 1381)، في «حيِّ الجبل» بضواحي العاصمة، في كنف أسرة كريمة محافظة، ترجع أصولها إلى ولاية الوادي، وانتقل به والدُه وعمرُه سنتان إلى «الصَّنوبر البحري» بـ«المحمَّدية».
لزم المسجد صغيرًا، وشرع في حفظ القرآن على الحاج بن قطَّاف ـ أطال الله عمره في طاعته ـ وكان إمام التَّراويح آنذاك، في المسجد القديم بالحيِّ.
ثمَّ تدرَّج في المنهج التَّعليمي  في المدارس الحكوميَّة على ما هو المعهود في ذلك الوقت، حتَّى حصل على شهادة «الباكالوريا» في شعبان عام (1400) الموافق لـسنة (1980م) في تخصُّص «الرِّياضيات».
ثمَّ انتقل إلى جامعة وهران فنفر منها، ولم يتمَّ بها سنته الأولى، وانتقل  إلى «جامعة هواري بومدين للعلوم التِّقنيَّة»، فدرس فيها سنتين إلى حين افتتاح «المعهد الوطني العالي لأصول الدِّين»، بالجامعة المركزيَّة، فانتقل إليه وأتمَّ دراسته بها، فتخرَّج فيه سنة (1407) (1987م).
وكان قبل تخرُّجه قد تولَّى الخطابة في مسجد «القدس» بالمحمديَّة متطوِّعًا مدَّة سنتين: من سنة (1405) إلى سنة ( 1407)، (1985ـ1987م)، ثمَّ كُلِّف  فيه بالإمامة من الجهة المنتدبة سنَة (1407) (1987م)، إلى أن عُيِّن إمامًا رسميًّا فيه سنة (1411) (1991م).
حجَّ حجَّته الأولى سنة (1405) (1985م)، وذهب في طريقه إلى الحجِّ إلى لقاء الشَّيخ الألبانيِّ  في الأردن مع بعض المغاربة، إلَّا أنَّه لم يجد من يعرفه فيدلُّه عليه، وكان ذلك من الأعاجيب، وقد قيل قديمًا: «أزهدُ النَّاس في عالم أهله».
وفي سنة (1408) (1988م) حجَّ حجَّته الثَّانية مع والدته، وله في هذه الحجَّة قصَّة لطيفة يعرفها بعض خواصِّ إخوانه.
وفي سنة (1410) (1990م) حجَّ حجَّته الثَّالثة، والتقى فيها بالشَّيخ الإمام محمَّد ناصر الدِّين الألباني رحمه الله فسمع منه ولازمه مدَّة حجِّه، وازداد به تأثُّرا لِمَا رآى عليه من آثار السُّنَّة والمبالغة في الاتِّباع، وممَّا ذكر ممَّا شدَّه من حال الشَّيخ وتدقيقه في السُّنَّة أنَّ الثَّوب الَّذي كان يلبسه لم يكن جيبُه الأعلى في جهة اليسار كما هي العادة في مثله، بل خاطه الشَّيخ رحمه الله وسط الصَّدر ليخالف المشركين!
انتقل سنة (1416) (1995م) بأهله وأولاده إلى المدينة النَّبوية، ولازم دروس الشَّيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ قريبًا من سنة، وقد كان لقيه قبل ذلك في قصَّة حدَّث بها في مقالٍ له منشور، اسمُه: «الشَّيخ ربيع المدخلي كما عرفته أوَّل مرَّة».
وحضر في تلك المدَّة للشَّيخ عبد المحسن العبَّاد ـ حفظه الله ـ في شرح «سنن النسائي»، وللشَّيخ محمَّد بن حمود الوائلي رحمه الله دروسَه في «بداية المجتهد»، وللشَّيخ عبد الوهَّاب الشَّنقيطي ـ حفظه الله ـ في «مذكِّرة أصول الفقه».
 وجوَّد القرآن على الشَّيخ عبيد الله الأفغاني رحمه الله. 
وفي أثناء ذلك وبعده في أسفار متكرِّرة إلى المملكة العربيَّة السَّعودية، جالس هنالك عددًا من علمائها:
منهم الشَّيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وكان يزوره في مكتبه بالطَّائف.
والشَّيخ محمَّد بن صالح العثيمين رحمه الله، وسيأتي ذكره.
والشَّيخ حمَّاد الأنصاري رحمه الله، وممَّا جرى له معه أنَّه في إحدى زياراته له حدَّثه عن زيارته للجزائر وسوء ما لقي من استقبال وزير الأوقاف لهم آنذاك  مولود قاسم رحمه الله، حيث تُركوا في المطار من وقت وصولهم إلى حين الرِّحلة القادمة، فركبوا فيها راجعين، وكان ممَّا قال لهم: «لا مكان للوهَّابية عندنا»!
 والشَّيخ محمَّد أمان الجامي رحمه الله، وقد جلس إليه وزاره في بيته.
والشَّيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ وغيرهم.
سافر إلى الشَّيخ محمَّد بن صالح العثيمين رحمه الله ثلاثَ مرَّات في ثلاث سنواتٍ متتالية، فحضر عنده دروسه الصَّيفيَّة في: التَّفسير، والتَّوحيد، والفقه، والميراث، وبعضًا من «البلوغ» و«العمدة» وغيرها.
وكان رفيقه في السَّنوات الثَّلاث صاحبُه: الشَّيخ الفاضل أبو محمَّد عبد الخالق ماضي ـ حفظه الله ـ، والمساعد لهما في تسهيل السَّفر إلى الشَّيخ  هو الملحقُ الثَّقافي آنذاك: ناصر السَّبيت ـ حفظه الله ـ وهو سلفيٌّ، نشيطٌ في الدَّعوة إلى الله تعالى.
ومن اللَّطائف المتعلِّقة بتلك السَّفْرات أنَّ سفير المملكة في الجزائر كان يُصدر لهما تأشيرة يُكتب عليها في خانة سبب السَّفر: «حضور دورة الشَّيخ العثيمين رحمه الله».
وحدث أنَّ أحد الموظَّفين في المطار لمَّا رأى اسم الشَّيخ ابن عثيمين رحمه الله في جواز سفر شيخنا قال له فزِعًا ـ وكان فزعه إعظامًا لجناب الشَّيخ رحمه الله ـ: «ما قرابتك بالشَّيخ»؟ فورَّى الشَّيخ ممازحًا: «هو الوالد»، ثمَّ بيَّن له أنَّه قصَد أُبوَّة الإفادة لا أُبوَّة الولادة. 
أثنى على الشَّيخ ـ حفظه الله ـ غير واحدٍ من أهل العلم والسُّنَّة:
منهم الشَّيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ، قال في ردِّه على فالحٍ الحربي: «..والأزهر كما أعرفه من حملةِ  العلم، ومن الدُّعاة إلى المنهج السَّلفي، والَّذي أعرفه عنه أنَّه ضدَّ أهل البدع والأحزاب جميعها من إخوانية عالميَّة وأهل الجزأرة والقطبيين والسُّروريين والتَّكفيريين وغيرهم، وضدَّ أبي الحسن وعيد شريفي ومنهجهما..».
ومنهم الشَّيخ عبيد بين عبد الله الجابري ـ حفظه الله ـ، وله في الشَّيخ وفي إخوانه من مشايخ الجزائر كلماتٌ طيِّبة كثيرةٌ سائرةٌ، منها قوله في لقاءٍ مسجَّل بتاريخ (15/2/1433): «وأنا أعرف علماء فُضلاء في الجزائر أذكر منهم: الشَّيخ محمَّد بن علي فركوس، والشَّيخ عبد الغني عوسات، والشَّيخ عزّ الدين رمضاني، والشَّيخ عبد المجيد بن جمعة، والشَّيخ الأزهر سنيقرة، فهؤلاء ولله الحمد كلُّهم مُزكَّون، ومعروفون لدينا ولدى غيرنا من إخواننا أهل العلم، فحاولوا أن تكونوا على اتِّصالٍ بهم حسب الاستطاعة منكم ومنهم، وأعرف أن هؤلاء المشايخ عندهم نشاط في الجزائر، وبالله التَّوفيق».اهـ
وقد نفع الله به خلائق لا يُحصون، وانتفع به جمٌّ غفير من طلبة العلم، وقلَّ بارزٌ من طلَّاب العلم في أكثر أنحاء البلاد إلَّا ودرس عليه، واستفاد من توجيهاته، ونهل من دروسه.
ولا يزالُ ـ سقى الله أيَّامه بالكرامة ـ إلى اليومِ قائمًا بوظائف الإمامة والتَّدريس والإفتاء والدَّعوة إلى الله تعالى، مع الإشراف على «منتديات التَّصفية والتَّربية السَّلفيَّة»، ومتابعة أعمال «مركز الدِّراسات» التَّابع لها.
فاللَّهم بارك لشيخنا في عمره، وعمله، وأهله، وولده، واغفر له ولوالديه ولسائر المسلمين.
 آمين والحمد لله ربِّ العالمين.
حرِّر يوم الأربعاء 15/11/1435 الموافق لـ: 10/09/2014م.
http://www.tasfiatarbia.org/home




السبت، 25 فبراير، 2017

من هم آل سلول ( الأصل ) : تتردد بكثرة هذه الأيام على لسان الكثير من الشباب  و في مواقع التواصل الاجتماعي كلمة آل سلول قاصدين من خلالها أسرة آل سعود في مملكة التوحيد و المعنى من ذلك يتلخص في : صفة النفاق  و كون آل سعود يهود ظنا بأن آل سلول من اليهود فأين الحقيقة و أين الخيال في ذلك ، هذا هو محط موضوعنا هذا.
التسمية مرتبطة برأس النفاق و هو عبد الله بن أبي بن سلول الازدي من قبيلة الخزرج الأزدية السبئية من أهل يثرب.
الأوس والخزرج قبيلتان من قبائل غسان بن الأزد الكهلانية القحطانية، هاجرت إبان انهيار سد مأرب  لتستوطن يثرب أو ما يعرف اليوم بالمدينة المنورة في الحجاز بجانب الخزرج وقد اشتهرت هاتين القبيلتين بالأنصار لأنهم من نصروا رسول الله محمد وقد قام الرسول بالمؤاخاة بينهم وبين المهاجرين، وهم اليوم يلقبون بالأنصار.
و من يطعن في نسب { آل سعود } ويلقبهم بـ ( آل سلول ) فهذا أولاً طعن في الصحابة الكرام ، لأن من " آل عبد الله بن سلول " صحابة كرام ..
و آل سلول بطن يُعد من أشراف ( الخزرج ) وهم من بني عوف ، وقد تكلم عليهم النسابة الفحل الحافظ الدمياطي في كتابه النفيس ( أخبار الخزرج ) .. وعبد الله بن سلول رأس النفاق خرج منه رجال من الصحابة وأشراف الناس ، ومن عقب ( عبد الله بن سلول ) ـ عبد الله ـ والذي استأذن نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقتل أبيه ، فقال له
النبي : ( لا تقتل أباك ) .وهناك بطون تُعرف بـ ( بني سلول ) إلا أنها لا علاقة لها بـ ( الخزرج ) قبيلة ابن سلول ، واسم ( سلول ) والذي منه عبد الله بن أبي ـ رأس النفاق ـ ليس اسم ( بطن ) إنما هي نسبة لجدته أم أُبي وهي امرأة من خزاعة ..أما بطنهم فيُعرف بـ ( بني عوف ) من الخزرج ..فمن أخذ هذا الاسم ولَّوح به في (النفاق ) فهو طَّعان في أصحاب النبي ـ عليه السلام ـ لأن من ولد أبن أبي بن سلول ـ صحابة ـ ومن يُعلق هذا الاسم بالنفاق فكأنه يُعلقه بولده من الصحابة الكرام ، وهو طعن ليس في ( آل سعود من بني حنيفة ) بل هو أولاً طعناً في الصحابة الكرام .. وآل سعود نسبهم يختلف عن نسب ( سلول الخزرج ـ بني عوف  ).
و الخلاصة و الحقيقة الواضحة وضوح الشمس هي أن :
1- أل سلول عرب و أنهم ليسوا يهودا و لا علاقة لهم باليهود.
2- لا يجوز إطلاق هذا الوصف بقصد التشبيه باليهود أو المنافقين.
3- آل سلول من الأنصار و كل مسلم في الدنيا يعلم من هم بالضبط.
4- أل سعود لا علاقة لهم تاريخيا بآل سلول .
5- يترتب قطعا و بالدليل بطلان و عدم حقيقة تحميل كلمة آل سلول ما لا تحتمل.
و الله من وراء القصد..

الجمعة، 11 نوفمبر، 2016

  ما هي الوهابية :
كلمة يطلقها الكثير من الناس على دعوة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي الحنبلي رحمه الله، ويسمونه وأتباعه الوهابيين، وقد علم كل من له أدنى بصيرة بحركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ودعوته أنه قام بنشر دعوة التوحيد الخالص، والتحذير من الشرك بسائر أنواعه كالتعلق بالأموات وغيرهم كالأشجار والأحجار ونحو ذلك، وهو رحمه الله في العقيدة على مذهب السلف الصالح، وفي الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله كما تدل على ذلك كتبه وفتاواه وكتب أتباعه من أبنائه وأحفاده وغيرهم، وقد طبعت كلها وانتشرت بين الناس، وقد قام الإمام محمد رحمه الله في وقت استحكمت فيه غربة الإسلام، وخيم على الجزيرة العربية وغيرها إلا ما شاء الله سحب الجهالة، وانتشرت بها عبادة الأنداد والأوثان فما كان من أمر الشيخ رحمه الله إلا أن شمر عن ساعد الجد، وناضل وكافح، وكرس جهوده في القضاء على طرق الغواية مستعملاً في ذلك شتى الوسائل الموصلة إلى شر التوحيد النقي من الخرافات بين الناس، وكان من نعم الله سبحانه أن وفق الله الإمام محمد بن سعود أمير الدرعية في ذلك الوقت لقبول هذه الدعوة فقام معه في هذا السبيل هو وأولاده ومن تحت إمرته ومن تابعه في هذا الخير جزاهم الله كل خير وغفر لهم ووفق ذريتهم جميعًا لكل ما فيه رضاه وصلاح عباده، وما زالت أصقاع الجزيرة العربية تعيش في ظل هذه الدعوة الخيِّرة إلى يومنا هذا. وكانت دعوته رحمه الله وفق كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وليست الوهابية مذهبا خامسا كما يزعمه الجاهلون والمغرضون، وإنما هي دعوة إلى العقيدة السلفية وتجديد لما درس من معالم الإسلام والتوحيد في الجزيرة العربية كما سلف.

أقوال ثلة من علماء الجزائر في الوهابية :
* الشّيخ العلّامة عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) (ت: 1359هـ = 1940م )
ـ قال (رحمه الله) : «قام الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب بدعوةٍ دينيّةٍ، فتَبِعَهُ عليها قومٌ فلُقِّبُوا بـِ«الوهّابيِّين»، لم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في الفقه؛ فإنّ أتباع النّجديِّين كانوا قَبْلَهُ ولا زالوا إلى الآن بعدهُ حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في العقائد؛ فإنّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنِّيِّين سَلَفِيِّين؛ أهلَ إِثباتٍ وتَنْزِيهٍ، يُؤمنون بالقَدَر ويُثْبِتُون الكَسْبَ والاِختيار، ويُصَدِّقُون بالرُّؤية، ويُثبِتون الشَّفاعة، ويَرضون عن جميع السَّلَف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبِتون الكَرَامة.
وإنّما كانت غاية دعوةُ ابن عبد الوهاب تطهير الدِّين مِن كلِّ ما أَحْدَثَ فيه المُحْدِثُون مِن البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرُّجوع بالمسلمين إلى الصِّراط السَّويّ مِن دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزَيْغِهم المُبين»، وقال : «إنَّ الغاية الّتي رَمَى إليها ابن عبد الوهاب، وسَعَى إليها أتباعُه، هي الّتي لا زال يَسعى إليها الأئمّةُ المُجدِّدون، والعلماء المصلحون في جميع الأزمان»[آثار ابن باديس(5/32-33)]،
إلى أن قال: «بَانَ بهذا أنّ الوهّابيِّين ليسُوا بمبتدِعِين، لا في الفقه، ولا في العقائد، ولا فيما دَعَوا إليه مِن الإصلاح»[آثار ابن باديس (5/34)].
 ـ ونَشَرَ الشّيخ ابنُ باديس في  جريدته «الشّهاب»  – نقلًا عن مجلّة «المنار»  – رسالةَ الشّيخ العلّامة عبد الله بن الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب إلى الشّيخ العلّامة عبد الله الصّنعانيّ – رحم الله الجميع - ، وقَدَّمَ لها بكلامٍ رائقٍ، جاء فيه» : لم يَزَل في هذه الأُمّة في جميع  أعصارِها وأَمْصَارِها مَن يُجاهد في سبيل إِحْيَاءِ السُّنَّة وإِمَاتَةِ البدعة بكُلِّ ما أُوتِيَ مِن قدرة. ولمّا كانت كُلُّ بدعةٍ ضلالة مُحْدَثة لا أَصْلَ لها في الكتاب ولا في السُّنَّة، كان هؤلاء المُجاهدون كلُّهم: «يَدْعُونَ النَّاسَ إلى الرُّجوع في دينهم إلى الكتاب والسُّنَّة وإلى ما كان عليه أهل القُرون الثّلاثة خيرُ هذه الأُمَّة الّذين هُم أَفْقَهُ النَّاسِ فيها، وأَشَدُّهم تَمَسُّكًا بهما». هذه الكلمات القليلة المحصورة بين هلالين هي ما تَدْعُو إليه هذه الصَّحيفة-أي: «الشِّهاب»- منذُ نشأتها، ويُجاهِدُ فيه المصلِحون مِن أنصارها ... وهي ما كان يَدْعُو إليه الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب(رحمه الله)، وهي ما كان يَدْعُو إليه جميعُ المصلِحين في العالم الإسلاميّ ...»[«الشّهاب»، العدد (164)، 6 ربيع الثاني 1347هـ/20 سبتمبر 1928م، (ص2-3)].
ـ ولمّا زعم بعضُ أهل السّياسة المُغْرِضِين بأنّ «جمعِيّة» ابن باديس تَنشُرُ المذهب الوهَّابيّ! رَدَّ عليهِ بقوله: «أَفَتَعُدُّ الدّعوةَ إلى الكتابِ والسُّنّةِ وما كان عليه سَلَفُ الأُمّةِ وطَرْحَ البدعِ والضّلالات واجتنابَ المُرْدِيَات والمُهلِكات نَشْرًا للوهَّابيَّة؟...فأئمَّةُ الإسلامِ كلُّهُم وهّابيُّون! ما ضَرَّنا إذا دَعَوْنَا إلى ما دَعَا إليهِ جميعُ أئمَّةِ الإسلام؟...»[«آثار ابن باديس» (5/282-283)].
ـ وقال (رحمه الله): «الإصلاحيّون السّلفيّون عامّ، والوهّابيّون خاصّ، لأنّه يُطْلَقُ على خُصُوصِ مَنِ اهتدَوْا بدعوة العلّامة الإصلاحيّ السّلفيّ الشّيخ [ابن] عبد الوهّاب»[«الشّهاب »، العدد (98)، (ص:2-8)].
ـ وقال (رحمه الله): «سَبَقَ الشّيخُ ابنُ عبد الوهّاب في هذا العصر الأخير غَيْرَهُ إلى الدّعوةِ إلى الكتاب والسُّنّة وهَدْيِ السَّلَفِ الصّالح مِن الأُمّة، وإلى مُحاربة البدع والضّلالات، فصار كُلُّ مَن دَعَا إلى هذا يُقَالُ فيه وهّابيٌّ..» [الشِّهاب»، م10، ج6، صفر1353هـ-16ماي1934م، (ص:261)].
ـ  ونشر في مجلّته: «الشِّهاب» خُطبةً للملك عبد العزيز آل سعود، ممّا جاء فيها قولُه (رحمه الله): «يُسَمُّوننا بالوهّابيِّين، ويُسمُّون مذهبنا بالوهّابيّ باعتبارِ أنّهُ مذهبٌ خاصّ، وهذا خطأٌ فاحشٌ، نَشَأَ عن الدِّعايات الكاذبة الّتي يَبُثُّها أهل الأغراض .
نحنُ لَسْنَا أصحابَ مذهبٍ جديدٍ وعقيدةٍ جديدة، ولم يَأْتِ محمّدُ بن عبد الوهّاب بالجديد، فعقيدتُنا هي عقيدةُ السَّلَف الصّالح، الّتي جاءت في كتاب الله وسُنّة رسوله، وما كان عليه السَّلَف الصّالح .
 ونحنُ نحترم الأئمّة الأربعة، ولا فَرْقَ عندنا بين مالك، والشّافعيّ، وأحمد، وأبي حنيفة، وكلّهم مُحترَمون في نظرنا.
هذه هي العقيدةُ الّتي قام شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب يَدْعُو إليها، وهذه هي عقيدتُنا، وهي مبنيّةٌ على توحيد اللهِ - عزّ وجلّ - خالصةٌ مِن كلِّ شائبةٍ، مُنَزَّهَةٌ عن كلِّ بدعةٍ، فعقيدةُ التّوحيد - هذه - هي الّتي نَدْعُو إليها، وهي الّتي تُنْجِينا ممّا نحنُ فيه مِن إِحَنٍ وأَوْصَابٍ»[«الشّهاب»، ج 6، م 5، صفر 1348هـ / يوليو 1929م ، (ص40 - 42)].

* الشّيخ العلّامة الطّيّب العُقبيّ (رحمه الله) (ت: 1379هـ=1960م):
 
ـ قال (رحمه الله) في مقالٍ له بعنوان: «يقولون.. وأقول»: «يقولون لي: إنّ عقائدك هذه هي عقائد الوهّابيّة، فقلتُ لهم: إذن، الوهّابيّةُ هُم المُوحِّدُون»[«الشّهاب»، العدد (119)، 30 ربيع الثّاني 1346هـ/27أكتوبر1927م، (ص14)]. 
 
ـ وقال (رحمه الله): «هذا، وإنّ دعوتَنا الإصلاحيّة - قبل كلِّ شيءٍ وبعده - هي دعوةٌ دينيّةٌ مَحْضَةٌ، لا دَخْلَ لها في السّياسة أَلْبَتَّة، نُريد منها تَثْقِيف أُمّتنا وتهذيب مجتمعنا بتعاليم دينِ الإسلام الصّحيحة، وهي تتلخّص في كلمتي : أن لا نَعبد إلّا الله وحده، وأن لا تَكون عبادتُنا لهُ إلّا بما شَرَعَهُ وجاءَ مِن عندِهِ...
ثمّ ما هي هذه الوهّابيّة الّتي تَصَوَّرَها المُتخيِّلون أو صَوَّرَهَا لهم المُجرمون بغير صُورتها الحقيقيّة؟
أهيَ حزبٌ سياسيّ؟ ... أم هي مذهبٌ دينيٌّ وعقيدةٌ إسلاميّةٌ كغيرها مِن العقائد والمذاهب الّتي تَنْتَحِلُها وتَدِينُ بها مذاهبُ وجماعاتٌ من المسلمين؟
وإذا كانت الوهّابيّةُ: هي عبادةُ الله وحده بما شَرَعَهُ لعباده، فإنّها هيَ مذهبُنا ودينُنا ومِلَّتُنا السَّمْحَة الّتي نَدِينُ اللهَ بها، وعليها نَحْيَى وعليها نموت ونُبْعَثُ إن شاء اللهُ مِن الآمِنين»[«السّنّة»، العدد (2)، 22 ذي الحجّة1351هـ /17 أبريل1933م، (ص7)]
.
* الشّيخ العلّامة الأديب محمّد البشير طالب الإبراهيميّ (رحمه الله) (ت :1385 هـ= 1965م ):
ـ قال (رحمه الله)   : «يا قوم، إنّ الحقّ فوق الأشخاص، وإنّ السُّنَّة لا تُسَمَّى باسمِ مَن أَحْيَاها، وإنّ الوهّابيِّين قومٌ مسلمون يُشاركونكم في الاِنتساب إلى الإسلام، ويَفُوقُونكم في إِقامةِ شَعائره وحدوده، ويَفُوقُون جميعَ المسلمين في هذا العصر بواحدةٍ، وهي أنّهم لا يُقِرُّون البدعة، وما ذنبُهم إذا ما أنكرُوا ما أنكرهُ كتابُ الله وسُنّةُ رسوله، وتَيَسَّرَ لهم مِن وسائل الاِستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟
أَإِذَا وافقْنا طائفةً مِن المسلمين في شيءٍ معلومٍ مِن الدِّين بالضّرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم - والمُنكرُ لا يَختلف حكمُه باختلاف الأوطان - تَنْسِبُونَنَا إليهم تَحقيرًا لنا ولهم، وازْدِرَاءً بنا وبهم، وإِنْ فَرَّقَت بيننا وبينهم الاِعتبارات؛ فنحن مالكيُّون برغمِ أُنُوفكم، وهُم حنبليُّون برغمِ أُنُوفكم، ونحنُ في الجزائر وهُم في الجزيرة، ونحنُ نُعْمِلُ في طُرُقِ الإصلاح الأَقلام، وهُمْ يُعْمِلُونَ فيها الأَقدام، وهُم يُعْمِلُون في الأضرحةِ المَعَاوِل، ونحنُ نُعْمِلُ في بَانِيهَا المَقَاوِل» [«السّنّة»، العدد )9)، 11 صفر 1352هـ/5 يونيو 1933م، (ص6)/«آثار الإبراهيمي»(1/123-124)].

* الشّيخ محمّد السّعيد أبو يعلى الزَّواويّ (رحمه الله) (ت: 1952م): 
ـ قالَ (رحمه الله) في مقالةٍ لهُ بعنوان: «الوهّابيُّون سُنِّيُّون «ليسوا بمعتزلةٍ كما يقولون هُنا عندنا بالجزائر»»: «إنّ [ابن] عبد الوهّاب حنبليٌّ، وإنّما هو عالِمٌ إصلاحيٌّ، وأتباعُهُ:... إصلاحيُّون سَلَفِيُّون سُنِّيُّون حقيقيّون، على مذهب أحمد الإمام، وعلى طريقةِ الإمام تقيّ الدّين ابن تيميّة في الإصلاح والعِنايةِ التّامّة بالسُّنَّة..»[«الشِّهاب»، العدد:98، (ص2-8)].
ـ وقال (رحمه الله): «ثمّ إِنْ تَعْجَب أيُّها الواقفُ على كلامنا هذا! فعَجَبٌ أقوالُهم -أعني المالكيّة- إنّ الوهّابيِّين يَهدمون القُبَب والقُبور المُزخرفة المُطَافَ بها، ويَنْتَقِدُون ذلكَ أَشَدَّ الاِنتقاد وهو مذهبُهُم المالكيّ مَحْضٌ، فلْيَنْتَقِدُوا مَالِكَهم قبلُ ثمّ أحمد بن حنبل إمام السّنّة، إنِ الوهّابيّون إلّا حنابلةٌ... ولا نَعْلَمُ بمذهبٍ وهّابيٍّ، وإنَّ ذلك نَبْزٌ ونَبْذٌ مِنَ المُتَنَطِّعِين، بل المُتَوَغِّلِينَ في البدع والخرافات» [«الشِّهاب»، م9، ج5، غرة ذي الحجة1351هـ، أبريل1933م، (ص:197-198)].
ـ وقال (رحمه الله): «ولهذا قُلتُ وما زلتُ ولن أَزَال أقولُ: إنّ المالكيَّ الّذي يَطعَنُ في الوهّابيّةِ يَطْعَنُ في مالكٍ ومذهبِهِ مِن حيثُ يَشْعُرُ أو لا يَشْعُر، أو لأنَّهُ جاهلٌ أو يَتجاهل»[«الصّراط»، العدد:7، (ص:7)].

* الشّيخ الأديب محمّد السّعيد الزَّاهريّ (رحمه الله) (ت:1956م): 
ـ  قالَ (رحمه الله) في الرّدّ على مَن قال: «إنَّ مُؤسِّس المذهب الوهَّابي! هو شيخُ الإسلام ابن تيميّة، واشتهر بِهِ ابنُ عبد الوهّاب»!: «والواقعُ أنّ مُؤَسِّسَ هذا المذهب ليسَ هُوَ ابنُ تيميَّة ولا ابنُ عبد الوهّاب ولا الإِمام أحمد ولا غيرهم مِن الأئمّة والعُلماء، وإنّما مُؤسِّسُهُ هو خاتم النَّبيِّين سيّدنا محمّد بن عبد الله (صلّى الله عليهِ وسلّم)، على أنّه في الحقيقةِ ليس مَذْهَبًا، بل هو دَعْوَةٌ إلى الرُّجوع إلى السُّنّةِ النّبويَّة الشّريفة وإلى التّمسّك بالقرآن الكريم، وليس هُنَا شيءٌ آخر غير هذا»[«الصّراط»،  العدد(5)، (ص:4-6)].
ـ وقالَ (رحمه الله): «والوهّابيّون أو حنابلةُ «نَجْدٍ» لا يَقُولون بكُفْرِ مَن يَتَوَسَّلُ التّوسُّلَ الشّرعيّ، بل يقولون بكُفْرِ مَن يَدعو مع اللهِ إلهًا آخر، ومِن معاني«التّوسّل» عند الجامِدين(من أهل السّنّة) أنّهم يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ ما لا ينفعُهم ولا يضرُّهم! وأَحْسَبُ أنّ مَن يُطالِعُ كتابَ «التّوسّل والوسيلة»لشيخِ الإسلام بن تيميّة يَرَى صِدْقَ ما نقولُ. وهذهِ العقيدةُ ليست عقيدةَ حنابلةِ «نَجْدٍ» وحدهم، بَلْ هيَ عقيدةُ السَّلَفِ الصّالحِ وعقيدةُ أهلِ السُّنّةِ جميعًا(ما عَدَا الجامِدِين منهم والمُتَسَاهِلِين)» [«الصّراط»،  العدد(5)، (ص:4-6)].
ـ وقالَ (رحمه الله) في رَدِّ انتقاداتِ كاتِبٍ مغربيٍّ: «...أنا لا أُوافِقُهُ على أنَّ إخواننا المُؤمنين السَّلَفِيِّين في «نَجْدٍ» والحجاز قد غَلَوْا في الإصلاح الإسلاميّ، ولا أَصِفُهُم بالغُلُوّ؛ لأنَّ الغُلُوّ في الشّيء هو الخُرُوجُ عنهُ أو عن حُدوده المشروعة، وإِخْوَتُنا في «نَجْدٍ» والحجاز إنّما يَدْعُونَ إلى ما دَعَا اللهُ إليه لا يَغْلُون في ذلك ولا يَخرجُون في إصلاحهم عن الحُدود المشروعة»[مجلّة «الفتح»، العدد (168)، 7 جمادى الأولى 1348هـ/ 10 أكتوبر 1929م، (ص: 6-7)].

* الشّيخ الفقيه أحمد حمّاني (رحمه الله) (ت: 1419هـ=1998م):
ـ  قال (رحمه الله): «أوّلُ صوتٍ ارتفعَ بالإصلاح والإنكار على البدعة والمُبتدِعين ووجوب الرّجوع إلى كتاب الله والتّمسّك بسُنّة رسول الله (صلّى الله عليهِ وسلّم) ونَبْذِ كلِّ ابتداعٍ ومقاومةِ أصحابه، جاء مِن الجزيرة العربيّة، وأَعْلَنَهُ في النّاس الإمامُ محمّد بن عبد الوهّاب أثناء القرن الثّامن عشر .... ولمّا كانت نشأةُ هذه الدّعوة في صميم البلاد العربيّة ونجحت على خصومها الأوّلين في جزءٍ منها، وكانت مبنيّةً على الدّين وتوحيد الله - سبحانه - في أُلوهيّته وربوبيّته، ومَحْوِ كلّ آثار الشّرك - الّذي هو الظّلم العظيم -، والقضاء على الأوثان والأَنْصَاب الّتي نُصِبت لتُعْبَدَ مِن دونِ الله أو تُتّخَذ للتّقرّب بها إلى الله، ومنها القُبَاب والقُبور في المساجد والمَشَاهد - لمّا كان كذلك فقد فَهِمَ أعداءُ الإسلام قِيمتها ومَدَى ما سيكون لها مِن أبعادٍ في يقظةِ المسلمين ونهضة الأُمّة العربيّة الّتي هي مادّة الإسلام وعِزُّهُ، إذْ ما صلح أمرُ المسلمين أَوَّلَ دولتهم إلّا بما بُنِيَت عليه هذه الدّعوة، وقد قال الإمام مالكٌ: «لا يَصْلُحُ آخِرُ هذه الأُمّة إلّا بما صَلح به أَوَّلُها».
لهذا عزموا على مُقاومتها وسَخّروا كلَّ إمكانيّاتهم المادّيّة والفكريّة للقضاء عليها، وحشدوا العلماء القُبُوريِّين الجامِدين أو المَأْجُورِين للتَّنْفِير منها وتضليل اعتقاداتها، وربّما تكفير أهلها، كما جَنَّدُوا لها الجنود وأَمَدُّوها بكلّ أنواع أسلحة الفَتْكِ والدّمار للقضاء عليها .
تَحرَّشَ بها الإنكليز والعثمانيّون والفُرس، واصطدموا بها، وانتصر عليهم السُّعوديُّون في بعض المعارك، فالتجأت الدّولة العثمانيّة إلى مصر، وسَخَّرت لحَرْبِهَا محمّد علي وأبناؤُه - وهو الّذي كانوا سَخَّرُوه لحَرْبِ دولةِ الخِلافة وتَهوِينها - وكان قد جَدَّدَ جيشَهُ على أَحْدَثِ طرازٍ عند الأوروبيِّين آنذاك، فاستطاع الجيش المصريّ أن يَقضي على هذه القوّة النّاشئة، وظنّوا أنّهم استراحوا منها، وكان مِن الجرائم المُرتكَبَة أنّ أمير هذه الإِمارة السَّلَفِيَّة المُصْلِحَة أُسِرَ وذُهِبَ به إلى مصر، ثمّ إلى إسطمبول حيثُ أُعْدِمَ كما يُعْدَمُ المجرمون .
وهكذا يكون هذا الأميرُ المسلم السَّلَفِيُّ المُصْلِحُ مِن الّذين سُفِكَت دماؤُهم في نَصْرِ السُّنَّةِ ومُقاومة البدعة (رحمه الله)»[«صراعٌ بين السُّنَّة والبدعة»  (1/ 50-51)].


الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

في هذا الباب تجد أخي المسلم ..أختي المسلمة كما يظهر العنوان..زخما من الأفكار و المعلومات من عقيدتنا الإسلامية بفهم سلف الأمة..في مجالات عدة لم تشملها الأقسام الأخرى كالتعريف ببعض المصطلحات الشائعة كالوهابية ، آل سلول ، المدخلية ، الجامية ، السلفية ،..علم الجرح و التعديل  ومعه الشيوخ المجرحين بالدليل ، الولاء و البراء ، الخوارج ، ..الخ..الخ.
و يشمل بإذن الله العلي القدير جميع ما احتوته شبكة الانترنت من مواقع ..تهتم بعقيدة أهل السنة و الجماعة و طبعا بفهم سلف الأمة..و الذي نركز بإذن الله فيه و توفيقه على العلماء الربانيين و نبتعد فيه عن أصحاب البدع و عن المجرحين الذين امتلأت بهم الفضائيات.
قرآن  و حديث..و هو قسم يتضمن   كل ما يخص القران الكريم و الحديث النبوي من كل الجوانب..
سُئِلَ الشَّيخ العلاَّمة / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - : أحسنَ اللهُ إليكم صاحب الفضيلة ؛ 
وهٰذا سائلٌ يقول : ما الفـرق بين علم العَقيدة وعلم التَّوحِيد ؟
فأجابَ قائِلاً : هو هو ، علم العَقيدة وعلم التَّوحِيد سواء ، لا فرق بينهما .
العَقيدة هي التَّوحِيد .
والتَّوحِيد هو العَقيدة . نعم .
العَقيدة تشمل : أنواع التَّوحِيد الثَّلاثة .
وتشمل : الإيمان بالملائكة ، والإيمان بالرُّسل ، والإيمان بالكُتُب ، 
والإيمان بالبعث ، والإيمان بالقَدَر : خَيْرهِـ وشَرِّهِـ ، كلّ هٰذا يدخل فِي أمر العَقيدة
تصميم وتكويد: أيهم خالد